تقرير: ترامب يُقصي النساء من مواقع القرار في السياسة الخارجية الأميركية

أثار تقرير نشرته مجلة فورين بوليسي الأميركية جدلاً واسعاً بعد كشفه أنّ الإدارة الأميركية بقيادة دونالد ترامب تعمل على تقليص حضور النساء في مواقع صنع القرار في السياسة الخارجية.
وبحسب التقرير، فإنّ عدداً من النساء الدبلوماسيات والمستشارات السابقات أكدن أنّ البيت الأبيض تجاهل ترشيحات نسائية مؤهّلة لتولّي مناصب بارزة في وزارة الخارجية والدفاع، مفضّلاً تعيين شخصيات مقرّبة من التيار المحافظ الذكوري داخل الحزب الجمهوري.
وأشار التقرير إلى أنّ هذا التوجّه يعكس رؤية أيديولوجية ضيّقة تعتبر السياسة مجالاً “صلباً وخشناً” لا يناسب النساء، وهو ما يتناقض مع المسار الذي اتّبعته الإدارات السابقة في تشجيع المشاركة النسائية في الدبلوماسية والأمن الدولي.
وفي المقابل، نفى متحدثون باسم حملة ترامب هذه الاتهامات، مؤكدين أنّ “التعيينات تُبنى على الكفاءة لا على النوع”، وأنّ “الإدارة المقبلة ستضمّ النساء في مواقع قيادية عدّة”.
ويرى محلّلون أن القضية لا تتعلق فقط بالتمثيل النسائي، بل بـطبيعة التوجّه الجديد للسياسة الأميركية نحو الانغلاق القومي والتشدّد في القضايا الخارجية، ما قد يعيد واشنطن إلى مرحلة الخطاب الأحادي والعزلة الدبلوماسية.
💬 رأي منصّتي :
حين يُستبعد نصف المجتمع من مراكز القرار، تُصبح السياسة مرآةً لنصف الحقيقة فقط.




