دول عربية ترفض خطة أميركية إسرائيلية لتقسيم غزة.. المنطقة تشتعل مجددًا بالتحرّكات الدبلوماسية

كشفت تقارير صحفية غربية عن خلافات حادّة بين واشنطن وعدد من الدول العربية بشأن مقترحٍ أميركي – إسرائيلي يهدف إلى إعادة ترتيب الوضع الإداري والأمني في قطاع غزة بعد الحرب الأخيرة.
ونقلت صحف دولية عن مصادر دبلوماسية قولها إن عدّة عواصم عربية رفضت الخطة معتبرةً أنها «محاولة لتكريس واقع جديد» يُضعف الموقف الفلسطيني ويعمّق الانقسام الداخلي.
وفقًا للتسريبات، تتضمّن الخطة إنشاء مناطق نفوذ منفصلة داخل غزة، على أن تتولى كل جهة عربية الإشراف على جزءٍ منها، تحت إدارة أمنية مشتركة بإشراف أميركي – إسرائيلي غير معلن.
ورغم نفي واشنطن رسمياً وجود مثل هذا المخطط، إلا أن تزايد اللقاءات الأمنية بين مسؤولين أميركيين وإسرائيليين وعرب أثار تساؤلات حول مستقبل القطاع والجهات التي ستتحكم بمصيره.
وأكدت مصادر عربية أن أيّ تسوية لا تمرّ عبر القيادة الفلسطينية الشرعية مرفوضة تماماً، مشدّدة على ضرورة أن تبقى غزة «جزءاً لا يتجزأ من الدولة الفلسطينية».
ويرى مراقبون أن هذا الرفض يعكس تحسّساً عربياً متزايداً من محاولات إعادة رسم خريطة النفوذ الإقليمي، في ظلّ تنافس سياسي وأمني متسارع بين القوى الكبرى في الشرق الأوسط.
💬 رأي منصّتي :
الحديث عن “تقسيم غزة” ليس مجرّد تسريب دبلوماسي، بل إنذار جديد بأنّ القضية الفلسطينية ما زالت تُدار من الخارج أكثر مما تُحلّ من الداخل.




